الحب والعمل ,إنهما القدرتان المتلازمتان اللتان يمثلان علامة النضج ,هكذا قال "سيجموند فرويد" ذات مرة مخاطبا أحد تلامذته .
رغم اختلاف الكثيرين مع الطبيب النفسي الشهير فرويد - و أنا منهم- لاعتبارات دينية وثقافية لكن الرجل أصاب الحقيقة في تعريفه لعلامات النضج , وهنا يتبادر إلى ذهني ما هو الحب ,ما هو العمل والإنسان المنتج .
لكل واحد منا تجربة تصقل معارفه ومن ليس لديه هذه الفرصة فليبحث عنها ,فالتجارب هي الأخت الصغرى للحكمة والمعرفة ,ما توصلت إليه لا يرقى إلى مصاف التجارب أو سير الحياة المتناثرة في مكتباتنا ,لكنه بالتأكيد مهم لصقل شخصيتي وأحببت نقلها إلى القارئ الكريم .
إننا في الشرق المسلم نتحذلق بكوننا نعيش في سعادة نفسية ولا يعرف الاكتئاب إلينا طريقا والآخر الغرب المتحضر- بزعمه- ينتحر أكثر منا ويموت فريسة للوحدة أكثر منا ,وهذا صحيح نوعا ما لكننا نعزو كل هذا إلى شيئان أحدهم الدين -وهو الصحيح- والآخر نمط حياتنا الكسول فنحن - بزعمنا- لا تعرف العجلة إلينا طريقا وحياتنا الهادئة المطمئنة هي وراء سعادتنا وهذه بدورها أنتجت - مجاميع من الكسالى والمعتمدين على الغير وسببت خلل في شخصيتنا العملية والعلميةمؤدبا ,وبالعكس قلة احترام لـ الذات والوقت والناس في أغلب المجتمعات الشرقية المسلمة -
فكل تعجل و اجتهاد غير مرغوب فيه وعادة ما يتفلسف الكسول بأن في العجلة ندامة وفي التأني سلامة وترى شبابنا يستحل لعب البليستشن وأكل القات وملازمة دور السينما ولكل دولة مسلمة طقوسها في الكسل خاصة فيها
وكان المدهش الذي رأيته في ال

















