في الأيام الأخيرة أقللت من الكتابة ليس عجزا بل قلة وقت ,هذا الثمين الذي يتكلم عنه الجميع ولا يحسنون استغلاله ,فهو فوق الإستغلال سوى من هدى ربي وو
الاسم: محمد بن ضاهر الزيلعي
البلد: الصومال
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,ديانات,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

مايو 21st, 2008 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , مقالات عن الصومال,
في الأيام الأخيرة أقللت من الكتابة ليس عجزا بل قلة وقت ,هذا الثمين الذي يتكلم عنه الجميع ولا يحسنون استغلاله ,فهو فوق الإستغلال سوى من هدى ربي وو
أبريل 11th, 2008 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , مقالات عن الصومال,
غياب او ضعف الاهتمام بالمسألة الصومالية غير مبرر، خاصة في الدول العربية التي تتماس مع الحالة الصومالية، فالقرن الافريقي اطلالة استراتيجية وعمق عربي في افريقيا وهو منذ القديم في حالة تماس واتصال بشبه الجزيرة العربية. لا افهم مبرر ذلك الغياب، لكن يمكن تقدير تلك الانشغالات الحادة بمناطق ساخنة في المنطقة تستحوذ على النصيب الأكبر من المشهد السياسي المأزوم في المنطقة.
قبل أكثر من اسبوعين اضافت المحاكم الإسلامية نصرا جديدا، حتى باتت تسيطر على 70% من ارض جمهورية الصومال التي تفككت منذ تهاوى نظام سياد بري عام 1991دخلت قوات المحاكم الإسلامية مدينة كسمايو ذات البعد الاستراتيجي والميناء المهم بدون قتال، وفر لورد الحرب ووزير الدفاع في الحكومة المؤقتة مع اعوانه دون أية مقاومة. وخرج الأهالي في كسمايو يرحبون بقوات المحاكم وهو يستعيدون تجربتها في مقديشو وفي المناطق التي بسطت المحاكم نفوذها فيها خلال الشهور الماضية.
لن استعيد تلك التطورات في الحالة الصومالية منذ أن قضت قوات المحاكم على نفوذ امراء الحرب أو ما يعرف بالتحالف ضد الارهاب، فهي معروفة لكل متابع للمشهد السياسي اليومي.. لكن المهم ان نلتمس الموقف الداخلي الذي يدعم قوات المحاكم حتى تصل مدينة مهمة مثل كسمايو دون طلقة رصاص واحدة.
انها حالة جديرة بالقراءة المنصفة مهما اختلفنا في بعض تفاصيل الحالة الصومالية، وهي حالة تتطلب فهم المعنى الذي تقف عليه وتستمد منه المحاكم قوتها اليوم في الصومال. في استطلاع للمحطة البريطانية (بي بي سي)، عبرت ببساطة طالبة جامعة في مقديشو عن ارتياحها للمحاكم الإسلامية، لانها ببساطة لم تعد تخشى العودة من الجامعة حتى في وقت متأخر، ولم تعد تقلق من نقاط التفتيش التي تقيمها مليشيات الحرب التي طالما فرضت شروطها للعبور بين شطر واخر في العاصمة المنكوبة. شخص اخر من ضباط نظام سياد بري، يروي يومياته قبل سيطرة المحاكم الإسلامية على العاصمة وفرض النظام فيها، ان بمقدوره اليوم ان يجلس في المقهى وان يسأل عن رفاقه القدماء، ولم يعد يخشى أن يكون رهينة لأي مليشيا لن تتردد في خطفه مقابل فدية يدفعها ابناؤه الذي يرسلون له بعض المال كل شهر من خارج الصومال لمساعدته، انه حزين لانه فقد خلال فترة سيطرة المليشيات قدرته على لقاء اصدقائه الذين فقد بعضهم ومات بعضهم وها هو اليوم يحاول ان يلملم بقايا ذكريات البقاء في مشهد يمنحه الأمل بالسلام والأمن قبل أي شيء آخر.
رجل اعمال صغير اخر، يؤكد أن تجارته لم تزدهر كما هي الان، لقد انزاحت عن كاهله تلك الاتاوات والجباية المفروضة بقوة السلاح التي كانت هاجساً يوميا تتناوب عليه قوى المليشيات وامراء ال
جميع الحقوق محفوظة 2008 محمد نور العيون










