نقلا عن شبكة الأخبار العربية :
عند مطالعة رواية “فجر الصحراء” تأليف ويريس دايريه وجين دهايم, ترجمة كنينة دياب, الصادرة عن دار الحوار السورية ، ومنذ البداية نعرف أننا على مشارف حكاية تشبه الخرافات.. خرافات أولئك البشر الذي ينهضون من الحضيض.
ووفق جريدة “الثورة” السورية - كسباحة في عاصفة تبدو لنا الطفلة ويريس الجميلة التي حملت اسم زهرة جميلة لا تتفتح إلا في أرض الصحراء.
تعرفنا عن نفسها “ولدت في الصحراء الصومالية, لا أعرف كم طفل كان لأمي ولد الكثير منهم ليدفنوا, نحن مثل معظم الصوماليين, نهتم بالجمال والماعز ونعيش على حليبها, متبعين التقاليد في ذلك, لم تكن عائلتي تمكث في مكان واحد أكثر من ثلاث أو أربعة أسابيع. إذ يتوجب علينا بعد أن ترعى الحيوانات العشب الموجود أن نتحرك للانتقال ونجد مرعى آخر لها”.
“جين دهايم” هو اسم الكاتبة التي قامت بتدوين مذكرات ويريس واصفة لنا ويريس وهي ترعى عنزاتها قرب المكان الذي تخيم فيه عائلتها وكيف كان عليها في الفصل الجاف أن تبحث عن البقاع المعشبة ولايمكنها أن تبعد عينيها عنها ولو لحظة, فالحيوانات المفترسة تكمن خلف كل غصن, تجلس في الظل أثناء فترة القيلولة, تدندن أغنيات صغيرة لنفسها, وتلهو بالدمى التي قامت بصنعها من العيدان, تلعب مستخدمة أشكال صخور صغيرة لتمثل عنزاتها













