فكرة إسلامية بقالب غربي 1

فبراير 28th, 2009 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , خواطر

  أدهشتني مقولة أوردها محمد الغبشاوي عن المرحوم عبد الوهاب المسيري يصف فيها الحركات الرائدة في مجتمعنا - الاسلامية - في عالمنا والمحاربة للحداثة الغربية الوحشية : [ إن الحركة الإسلامية مع تميزها في طرحها، ومع مناداتها بمنظومة للنهضة، مفارقة لما عهده جمهور العالم الإسلامي، إلا أنها – في غالبها - مأسورة في أعماقها بالأنموذج الغربي، وإن كانت تبدي نفورها منه في ظاهر الأمر. ] حشدت فكري وبالذات تاريخي الخاص بأفكاري فوجدت أكثرها كما ذكر المرحوم عبدالوهاب المسيري مقالات تعبر الفكرة فيها بقارب غربي بتصاميم شرقية إسلامية عربية والسؤال كيف تسللت الثقافة أو الحداثة الغربية الى ثقافتنا الحديثة ?  عندما نتكلم عن النموذج الغربي نقصد بذلك الحداثة الغربية التي يحلم الكثيرون من أبنائنا بحلولها بيننا ضيف دائما.  أتت الحداثة الغربية مع الاستعمار والاستكشاف والتجارة وشرحت مبادئها في الجامعات والجرائد ومجالس النخبة المستنيرة -كما يزعم-. أفضل من حلل الحداثة الغربية هو الدكتور عبدالوهاب المسيري حيث يصفها ويعرفها في مقاله الحداثة ورائحة البارود ولكي يقربها للأذهان يقتبس نص في رواية المرحوم الاديب السوداني الطيب صالح : إن بطل را

المزيد


قيثارتي ملئت بأنات الجوى

أكتوبر 15th, 2008 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , خواطر

 

محمد اقبال

قيثارتي ملئت بأنات الجوى    لابد للمكبوت من فيضان

صعدت إلى شفتي خواطر مهجتي  ليبين عنها منطقي ولساني

أنا ما تعديت القناعة والرضا   لكنما هي قصة الاشجان

ليلة أمس كانت بحق رائعة فقد تمتعت بمنظر خلاب من العمارة التي اقطن بها من الدور التاسع عشر فقد تصادف الارتفاع الكبير للعمارة مع ليلة مقمرة هادئة كمعظم ليالي أوكلاند وارتسمت لوحة فضية على سطح البحر أعجز عن وصفها

1321 

 

و من غير سابق أنذار تذ


المزيد


القمة سأحضر لن أحضر

مارس 25th, 2008 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , خواطر

سأحضر لن أحضر

مما يزهدني في القمة لا أقول ألقاب مملكة في غير موضعها ,بل ما يزهدني هو مسألة رؤية الكراسي الشاغرة أو سياسة الحضور فلكي نضغط على بعضنا ببساطة لا نحضر .

ماذا سنفتقد بعدم حضور ؟

سأجيب بسؤال هل شاهدت إجتماعات أوربا الدورية الكثيرة المتنقلة بي

المزيد


غاندي والصناعة

مارس 21st, 2008 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , خواطر

غاندي ولا عنف

يعتبر غاندي أباً روحيا للهند ناضل من أجل استقلالها من الإنكليز البرابرة الأنيقيين .ولم يكن نضاله خطابي أو لا عنفي فقط بل إقتصادي من الدرجة الأولى :ثورة الملح ,ثورة المنسوجات وفي كلا الثورتين قدم لنا أروع


لبنان مسرح الشرق

مارس 18th, 2008 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , خواطر

سأكون صريحاً فأنا لا أحب اللبنانيين ولا أكرهم ,هل أنا عنصري أم حاقد فليقولوا ما يشاوؤن أنا هنا لست أدعو للكراهية بين الشعوب .

ما جعلني اكتب مثل هذه العبارات الصريحة هي حاجتنا للمصارحة ومعرفة الخلل النفسي الذي نعانيه فنحن أشبه بنزلاء مستشفى نفسي كبير.

بعض اللبنانيين يعاني من عقدة العظمة الفينيقية الباريسية فتراه مثل الطاووس متبخترة ببذلته الأرمانية وحذائه الإيطالي وبشرته القوقازية وليسانس الديكور من باري عاصمة فرنسا ولا أنسى إلمامه بالفرنساوية والإنجليزية وال

المزيد


النظام القضائي السعودي ومرور الأفراد

مارس 18th, 2008 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , خواطر

هموم الشعب

النظام القضائي السعودي ,مرور السيارات ومرور الأفراد

هموم الشعب

إن الكتابة عن هموم شعب لا تحمل جواز سفره مخاطرة أدبية وطريقة سهلة لمن يريد إن ينتقد ,فالإنسان بطبعه لا يقبل النقد من غيره أو يقبل لكن برشة من التحسس وسوء الفهم .

خذ مثلا أنا سمين لكن نصيحة صديقي بالتخفف من الأكل ساعة الطعام تسبب إحباط نفسي لي وقد أثور عليه أو ببساطة أغير الموضوع وأقلب دفة الحديثة نحو شخصه النحيل وأعدد مزايا سمنتي ((التي لا أحبها)) ومشاكل نحفه فقد لأنتصر لشخصي.

فالحديث عن هموم الشعب بين مطرقة الانتصار الشخصي  الشعبي وسنديان ضعف المعلومات .

فعند حديثي عن مشكلة السير في الرياض أتحدث عن ما أراه وأسمعه لكن ليس لدي إحصائيات أو مصدر معلومات مخفي ومطلع ولا يريد معرفة شخصه.

لذلك سيغيب عنصر الدقة في هم السير داخل مدين

المزيد


الجليس والزمان والكتاب مجدداً

مارس 2nd, 2008 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , خواطر

في تعليق بمدونة فنجان شاي على موضوعه *الجليس والزمان والكتاب

الكتاب هو الأعجوبة الثامنة فمن دونه ما عرفنا السبعة الباقية ,ورحلة الكتاب موغلة في القدم فمن البردية وحتى الورق الصيني الذي عن طريقنا عرفته أوربا كانت له مكانة في مدننا

لكن العرب اليوم 


المزيد


الطقس

يناير 18th, 2008 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , خواطر

كنت أسأل نفسي هل حقاً الإنكليز مضجرون لهذه الدرجة ؟لماذا يبدون حديثهم بالطقس أليس هناك من مدخل آخر.

وتبين لي كما أنا مخطأ فاليوم وفي الصباح الباكر سألت أختي كيف هو اليوم الطقس ! وقد سألتها بالأمس نفس السؤال

وردت علي لقد أصبحت إنكليزياً !! الجو اليوم بارد جداً .

نعم كيف لا أكون وحرارة الجو في مدينتي متدنية جداً فلو قيست بمقياس الأخلاق لعدة من اللئام ! ولقيل عنها كم هي متدنية وهابطة.

معشر أهل البسطاء في الشرق الأوسط أعتقد أنكم تريدون أن تصبح درجة الحرارة كما هي درجة حرارة السياسة في المنطقة واغتنام فرصة سطوع شمس غربية شديدة الحرارة تدعه "بوشه " .

المزيد


كارلا ساركوزي في السعودية

يناير 11th, 2008 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , خواطر

هل العارضة كارلا "الحسناء" ستأتي مع صديقها الرئيس إلى السعودية؟

ربما نعم وربما لا .

من يتابع ساركوزي وأخباره ويقارنه برواية فرسان الثلاثة يظنه مصاب بحمى الفروسية وثرثرتها لكنه بدل السيف يحمل سيف من الجبن والعمالة للسيد بوش .

إن الرئيس الفرنسي بعيد كل البعد عن القيم الظاهرية والمعلنة لأقرانه من الزعماء الأوروبيين وبرتوكولاتهم ولسلفه جاك شيراك  بالتحديد .

فقد اصطحب ساركوزي صديقته العارضة إلى مصر والهند التي قال مسؤول البرتوكولات فيها إنه لا يوجد بند خاص بالصديقات الأرفع شأن ! لأصحاب الرئاسة .فماذا فعل الهنود القد ارتجلوا الضيافة .

يذكرني هذا الرئيس الفرنسي بالمستعمر القديم حين لا يبالي بما يفعله شعبه والشعب الأبيض المهم إنهم من هنا وقد تجلت في قضية البلغاريات ومنظمة أطفال تشاد الذي أطلق سراحهم جميعاً من الدول التي اقترف بحقها الجرائم .

المزيد


معارك السرير

ديسمبر 31st, 2007 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , خواطر

انت مجموعٌ معادن ,ان سٌكبَت خَلَصَت وان تٌركت فسَدت.

عندما اكتشف الفيلسوف اليوناني ديوجين أن الناس تحولوا إلى وحوش ,أمسك مصباحه وراح يبحث في النهار عن إنسان .ولم يجد الإنسان ..ولما رأى سفالة الأبناء والبنات أمسك مصباحه وراح يبحث في ضوء النهار عن أب .ولم يجد الأب .وفي يوم سمع طفلا يحلف بالله العظيم ثلاثاً أن يقول الحق ..فاقترب منه وسأله عن أبيه ..وأشار الطفل إلى أبيه فنهال الفيلسوف ضرباً على الأب وهو يقول :أنت كذاب وتعلم ابنك أن يكذب أيضاً

نعم الفيلسوف  على حق فالأهل والمجتمع هم من يساهم في قولبة فكر الناشئة,  أبنائنا صار همهم التقليد تقليد أقرانهم في الغرب ,الملابس ملابسهم والمنطق منطقهم .وأهلهم سبب  ذلك .

ففي برنامج بقناة العربية (المتأمركة) عن الشباب العرب رأيت بأم عيني شاب سعودي يرسم بالجدران وشعره مسرح بطريقة الأفرو التي هي موضة العام ويقول لا أحد يهتم بموهبتي فأنا أجيد الغناء وأكتب الشعر ولم يهتم بي أحد لذلك لجئت للرسم على الجدران للتنفيس.

وآخرين يرقصون بطريقة الهيب هوب بالشوارع ويحسبونها تقدم .والبعض مهمتهم الأكيدة التمشي بالأسواق الكبيرة ! ومغازلة الفتيات والعكس .

المزيد


التالي



جميع الحقوق محفوظة 2008 محمد نور العيون