
هذا التمثال للإمام أحمد بن إبراهيم الغازي الأبريني ,في العاصمة الصومالية مقديشو (ولا أعلم حاله في وقتنا الحاضر حاله حال العاصمة نف
الاسم: محمد بن ضاهر الزيلعي
البلد: الصومال
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,ديانات,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

يونيو 25th, 2008 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , تاريخ الإمام أحمد الغازي,

هذا التمثال للإمام أحمد بن إبراهيم الغازي الأبريني ,في العاصمة الصومالية مقديشو (ولا أعلم حاله في وقتنا الحاضر حاله حال العاصمة نف
يونيو 25th, 2008 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , تاريخ الإمام أحمد الغازي,
في بداية الكتاب الأشهر الذي تناول سيرة الإمام أحمد بن إبراهيم الغازي والملاحم الجهادية العظيم التي خاضها يبدأ المؤرخ عرب فقيه ببداية استهلالية جميلة على نسق القدماء
فارعَنِي سمعك لأملي عليك ,وأحضرني جميعك ليشهد عليك ,فانظر في كتابي المسمى (فتوح الحبشة) على يد الإمام الأعظم الأَمجد الهمام الأَكرم الأَسعد الذي لم يسمع بمثله ولا تلا أحد بمنواله ,فأَعاد الله علينا وعلى المسلمين من بركاته وأَفضاله..
ثم يعدد المؤرخ ألقابه على عادة المسلمين في تلك العصور عند ذكرهم ملوكهم وفرسان الجهاد ,والإمام أحمد الغازي لا شك وإنه مستحق لهذا المديح فقد فاق أقرانه من سلاطين أسرة سعد الدين وغيرهم بكل الميادين وخاصة ميدان الجهاد ورفع الظلم عن بلاد المسلمين والممالك المستضعفة
الملك الناصر والشهاب الزاهر ,شهاب الدين ,سلالة السادة المجاهدين ,أحد الأئمة المهديين ,القائم بأمر الله ,الباذل مهجته في مرضاة الله ,سيدنا ومولانا الإمام العالي والجناب المحترم ,أمير المؤمنين السلطان الإمام أحمد بن إبراهيم الغازي المجاهد المرابط ,رحمه الله تعالى رحمة الأبرار ,وأسكنه بجواره في دار القرار ,بحق محمد المصطفى المختار ,وآله وأصحابه البررة الأخيار ,وأعطاه الله تعالى جميع ما يتمناه ويخطر بباله في آخرته ودنياه ,إنه ولي ذلك والقادرُ على ما هنالك آمين ,اللهم آمين
والمؤرخ هنا ممن عاصر الإمام ورافقه في معاركه التي وصفها وصف يستحيل على غيره الإتيان به لكنه يحيل إلى غيره من المعاصرين بعض الأ
يونيو 25th, 2008 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , تاريخ الإمام أحمد الغازي,
نقلا عن مدونتي الأخرى تاريخ الصومال ,هذا التاريخ الصومالي الجهادي الرائع وأحببت مشاركته الجميع وشكرا
جيش الإمام فرسان الراية البيضاء
قسم الإمام جيشه إلى عدة رايات لكل أمير من كبار الأمراء والوزراء وألوان هذه الرايات بيضاء,حمراء,صفراء مختلطة بالحمرة,وراية الإمام نفسه بيضاء طرفها أحمر ومكان الإمام في الجيش القلب .والإمام بنفسه عقد الألوية لهؤلاء القادة .
فرسان الراية البيضاء
عقدها الإمام لوزيره “عدلي”
ابرز الفرسان
الأمير مجاهد سُوحه ,أبسما نور ,الجراد شمعون (تنطق الجيم في كلمة جراد كجيم مصرية مع مد الراء وتعني مرتبة ملكية وتطلق عادة على شيوخ القبائل) .
الجراد برهان,بلو عبد,علواش ابن الهيجن,أيوب ,خالد الورادي (دليل القوم),الأورعى نور قلطا بن عمر (صهر الجراد محفوظ) .
فرشحم عثمان يماج (كلمة فرشحم مرتبة ملكية أقل من الجراد وتنطق فرشحن كعادة الصوماليين قلب الميم في آخر الكلمة إلى نون وتستخدم حاليا للفنان أو أهل الفن عموما) .
أماجد أحمد بن الحسين ,سار أبو بكر,مومنات أبو بكر,دل سجد (اسلم حديثا وهو فارس منطقة سيم ومقدمها) شوم ورداي وهيجن عثمان ورداي ,والشيخ الكبير الزاهد حامد بن الزاهد الكامل .
وأغلب فرسان هذه الراية مماليك الإمام الشجعان ومن أسلم حديثا من الأسرى وسيمر علينا في الكتاب(فتوح الحبشة حركة نشطة من الإسلام والارتداد خاصة من الأسرى الحبشة ذوي المكانة وبعض من الأمراء المسلمين الهاربين طمعا في الحكم والتاج).
وجموع فرسان الراية البيضاء من غير هؤلاء الأمراء هم فرسان من القبائل الصومالية كقبيلة هبر مقدى وقبيلة أحمد جري وأهالي منطقة سيم التي كان فارسها “دل سجد” .
يونيو 25th, 2008 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , تاريخ الإمام أحمد الغازي,
مثل الفر قدين في كبد السماء تناقلت العاصمتين “زيلع” و ” هرر” السلاطين المتناحرين بعد مقتل السلطان محمد بن آزر بن أبي بكر بن سعد الدين سليل الملوك ووارث أسرة عمر الأصمعي “عمر ولسمع” التي حكمت البلاد منذ أفول نجم الأسرة المخزومية في اقليم شوا قرابة المائتين عام.
ملوك الأشهر:
نستطيع أن نقول عن السلاطين الذين خلفوا السلطان محمد إنهم سلاطين الأشهر القليلة فما يستقر المقام بأحدهم على كرسي الملك حتى يقتله آخر طامع في العرش والسلطنة وبدأت القصة بعد عودة السلطان مح
جميع الحقوق محفوظة 2008 محمد نور العيون










