نجحت موظفات مسلمات من أصل صومالي،

مايو 7th, 2009 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , الفتاة الصومالية

 
 
نقل عن مدونة تقليب نظر من دوحة قطر
 

 

والمثير في الأمر أن الشركة المعنية فتحت قناة الحوار مع العاملات بحضور جمعية أمريكية تعنى بالدفاع عن حقوق المسلمين بأمريكا، وخلصوا في نهاية الحوار إلى حل وسط، يرضي الطرفين، حيث يسمح للموظفات بارتداء زي محتشم يراعي خصوصيتهن كمسلمات.

أما في أستراليا فقد نجحت مها سكر (30 سنة من أصل لبناني) في حدث هو الأول من نوعه في أن تصبح أول فتاة أسترالية مسلمة تنضم لصفوف الشرطة بولاية فيكتوريا، لتصبح أول امرأة ترتدي الحجاب كجزء من الزي الرسمي للشرطة

المزيد


أملي في الحياة للمبدعةهدن عبدالرزاق

مارس 3rd, 2009 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , الفتاة الصومالية

هذا مشروع للمبدعةهدن عبدالراق ،ثائرة الصومال،لنهضة الشعب وحذف سنوات الهجرة والحروب من ذاكرتناالجماعية وتاريخنا التليد ,لأجد كلمات تعبر عن هدن التي عرفتها منذ شهور ومازالت تدهشني بأحلامها الجميلة عن وطن كان يوم يحتوينا  قيل من هي المرأة قيل هي ،رفيقة الدرب، تخفّف من الكرب،،ولايـُعدم منها رأي صائب،فعلي يديها ينشأ الجيل ،  ربة الدار وضياءه، عبق المنزل وسناءه، ورآء العظمة في العظماء،وسرٌّ في كرم الكرماء، إليكم رسالة السيدة الشابة و الأميرة الصومالية الحالمة

بسم الله الرحمن الرحيم    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :    الى كل اصدقائي الصوماليين اريد ان اشارككم مايجول في خاطري فارجوا ان تتفرغوا لقراءتها لانها ستكون طويلة :    منذ ان كان عمري 11 سنة فكرت في ان اصلح الصومال .. وبدات هذه فكرة تكبر داخلي حتى اصبحت هاجسا ..   ثم تطورت حتى اصبحت هدفي في الحياة ومبتغاي في الدنبا وقرباني الذي اطمح لتقديمه لله عزوجل في الاخرة ..   قيل عني اني مجنونة , حالمة , متهورة , احلام طفولية سرعان ما سافقدها مع مرور الايام ولكن ابت هذه الفكرة الا ان تكبر   في داخلي .. الان بدات تترائ لي ملامح الاصلاح التي انشده واحب ان اطلعكم بها …    اول شئ الشباب المغتربين الذين عاشوا خارج الصومال ولا يعرفون منها الا القليل وانا واحدة منهم .. نفتقد الى امور اساسية من المفترض والبديهي اننا نتمتع بها الا وهي : معرفة اللغة , التاريخ والعادات والتقاليد الصومالية بشكل واضح دون الخوض في التفاصيل .. ففكرت بما اننا في عصر العولمة والتكنولوجيا لما نسخرها من اجلنا وهي كالاتي :   1| تصميم موقع صومالي يعنى بالشباب المغترب يكون متعدد اللغات مثلا كـ ( العربية , الانجليزية , الفرنسية .. الخ ) وبما انني من الناطقين باللغة العربية يمكن البدء بموقع عربي للصوماليين …    ا

المزيد


الفتاة الصومالية والتعليم منذ الصغر

يونيو 30th, 2008 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , الفتاة الصومالية

 تهتم العوائل الحضرية في الصومال بتعليم فتياتها مبكرا وحتى الدراسات الجامعية المتقدمة بدون أية ضغوط على الفتاة .

الفتاة الصومالية بشكل عام لها منزلة محترمة في العائلة ومدللة ودوما ما تكون طلباتها مجابة .والتعليم الذي أنشده هو التعليم المنفصل للفتيات وهو ليست بدعة إسلامية أو علامة تخلف بل حاجة تربوية يدعوا إليها جهابذة ال

المزيد


المرآة في أقليم أوغادين المجاهدة

أبريل 19th, 2008 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , الفتاة الصومالية

120862

تشكر قناة الجزيرة على إطلالتها على أقليم اغادين الصومال الغربي وتدكيرنا بجزء لا يتجزء من الصومال الكبير ,الشعب المجاهد في الأقليم يستحق وقفة ووقفات في مسيرة التحرير التي يقودها الشعب من أجل التحرر وا

المزيد


أيان حرسي ليست منا

أبريل 19th, 2008 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , الفتاة الصومالية

 

443ima

هذه الصورة للنائبة الهولندية الصومالية المسلمة "سابقا  طبعا كما تقول هي فقد خرجت عن الدين وتصف نفسها بإكس مسلم ,لكن ما دعاني إلى الكتابة عنها في سلسلة المرآة الصومالية هو السؤال الذي يدور في خلدي هل الإنسان من جنسية معينة يمثل بلده حين يكون مسيئا ؟

ما اقصده هو إن هذه الإنسا

المزيد


الفتاة الصومالية والحجاب 1

أبريل 11th, 2008 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , الفتاة الصومالية



خريجات جامعة هريجسا

أبريل 11th, 2008 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , الفتاة الصومالية

خريجات من جامعة هريجسا بمدينة هريجسا - شمال الصومال

qalin4

 

h20uni

المزيد


الطهو والفتاة المهجرية

أبريل 11th, 2008 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , الفتاة الصومالية

لا تتباهى بأنك تجيدين الطهو ، فهذا دليل قاطع على انك قد تجاوزت الثلاثين .(مقولة شهيرة)

استطيع أن أقول عن فتياتنا الصوماليات اللاتي تربينا في المهجر خاصة أصبحن لا يجدن الطهو وهن لا في العشرين ولا في الثلاثين  مثل جيل الأمهات والجدات .

وما لا تعرفه الفتاة إن تلك المقولة القديمة التي تقول المعدة طريقك للرجل وقلبه ليست قديمة بل هي صحيحية وواقع .

فعليكن تعلم الطبخ وأسهل طريقة هي قرأة كتب الطبخ وتجربتها فالتجربة هي خير برهان في صقل موهبتك وتنميتها فهلمي للمطبخ .

حوار بيني وبين فتاة وما زال مستمر وكل تعليق منها او مني سوف اضيفه للموضوع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

الى اخي العزيز محمد , اني اخالفك الراي في مسالة ان الفتيات العصر لا يجدن الطبخ وانا تقريبا واحدة منهن . بوسعي ان اتعلم ولكن لا اريد وهذا نوع من الاضراب والوقوف امام المجتمع والقول بكلمة ( كفى لااريد ). هل تعرف لماذا ؟ لقد مللت من الزام الفتاة بعمل المنزل من باب انه سيكون عليها واجبا عندما تتزوج وان لم تتعلم سوف تعاب هي وامها التي لم تعلمها الطبخ واشهى الماكولات , بل ستتهم بانها ليست انثى وفتاة , ليست ربة منزل جيدة , اولادها سيموتون جوعا بسببها , والكثير من الاقاويل التي ستقال عنها . وماذا عن الامثال التي تؤيد هذه الافكار المتخلفة الهمجية التي تحكم علي بانني لست فتاة وناقصة انوثة , ا لانني لااريد الطبخ ؟
في اي شرع هذا الذي يلزمني بهذا ؟ استيقظ آدم من نومه ووجد حواء بجواره ولم يجدها في مطبخ , سالها ماسمك اجابته حواء ومعناها الاحتواء ولم تقل طباخة او ماشابه ذلك , ذكرت الايات المغزى من الزواج الا وهو الايواء والسكن والرباط العاطفي ,
الجوع غريزة والسعي لاشباعها حاجة وهذا موجود في جميع المخلوقات الحية , ما اقصده مما ذكرته لم يلزم طرف بذلك وان لم يفعل فلم يعاب ولا يعاب الرجل او الصبي الصغير من تعلم الطبخ والسعي لاشباع حاجته بل في بعض المجتمعات تعيب الرجل اذا قام باعمال المنزل , لماذا؟ انا احتج اذا الزمت من اجل الزواج ان اطبخ ( لااريد , لم لايطبخ هو ) ولكن من اجل غريزتي انا ساطبخ واتعلم اشهى الماكولات لاشباع حاجتي واتلذذ بذلك والافضل الرجال ان يفعلوا ذلك من اجل انفسهم اولا ورايي ان ذلك من كمال الرجولة ان يجيد الرجل الطبخ واعمال المنزل فهذا اكتفاء ذاتي. فنحن فتيات العصر لانلزم الرجل بعد الزواج باعمال المنزل ولكن نحب ان نتشارك في الاعمال قدر الاستطاعة اما ان نلزم وهذه الامثال التي تؤبد ذلك فلن نفعل ما تطلبون وقولوا ما تشاؤون .
اخي محمد ان مانفعله ما هو الا اعتراضا على الاعراف البالية .
وشكرا

تعقيب

الاخت هدن
احترم رايك ففتاة اليوم ليست كفتاة الامس والرجل الكامل هو الذي يعرف كل شي ولا يعتمد على احد
وعملية الزواج ليست جنس وطبخ واولاد وبيت وعمل ومال بل اكبر من كل هذا هي تلك التفاصيل الصغيرة التي تختزل في كلماتنا وافعالنا هي الوردة الحمراء التي اهديها زوجتي حبيبتي والقبلة الحانية هي ثوران الدم في اوردتي حين يمسها رجل بكلمة هي تلك المعادلة التي تجعلني اموت من اجل حمائتها من الخطر وكيف لا احميها وهي مصدر السعادة في حياتي وام اطفالي
هل بعد كل ما انا مستعد لفعله من اجلها لا تهتم بمطعمي ? اريد عندما اكل ان اكل من يديها صنع راحتيها حتى يصبح للطهام طعم الحب
عزيزتي ازواج اليوم اكثر طعامهم في الخارج وهذا يفقد للزواج بعض من طعمه متى ما استمر واصبح هو العادة والاكل في البيت الاستثناء علينا عندما ناكل ان ناكل من يد الزوجة والعكس
الطبخ ليس دوستور واجب فعله بل طريق للحب المتوازن وترف تتبناه الفتاة وعلى الازواج مشاركتهن في بعض الايام حتى تضحك حواء

تعقيب

اخي محمد

المزيد


الفتاة الصومالية والعلم

أبريل 11th, 2008 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , الفتاة الصومالية

أأنثر دراً بين سارحة البهـم وانظم منشوراً تراعية الغنم ؟
لعمر لئن ضيعت في شر بلدةٍ فلست مضيعاً فيهم غرر الكلم
لئن سهل الله العزيز بلطفـه وصادفت أهلاً للعلوم وللحكم
بثثت مفيداً واستفدت ودادهـم وإلا فمكنون لـدى ومكتتـم
ومن منح الجهال علماً أضاعه ومن منع المستوجيين فقد ظلم

الفتاة الص

المزيد





جميع الحقوق محفوظة 2008 محمد نور العيون