هذه قصيدة صديقي العزيز زكريا حسين ,والقصيدة تحمل حب عذريا في طياتها وبين أروقة كلماتها ,الشاعر بدأ بالشكوى والتظلم وهو تظلم الأحبة والعشاق ووسط القصيدة بوصفها الحسي والمعنوي وختمها بالتمني لعل وعسى…فتعالوا إلى بحر الحب والسهم الأول
أول نظرة
1.أنا منك أشكو فاسمعي بل أنصتي
وإليك أشكو بائساً يا ظبيتي
2.أنا غارق في بحر عشقك هائجاً
والموج حاصرني فهل من نجدة
3.كيف الوصول وباب خدرك موصد؟
يا فتنة سبت الفؤاد فولّت
4.قرت بها عيناي حين رأيتها
لكنها كوميض برق مرَت
5. علّقتها وقد افتتنت بحبها
أصبو إليها ، أشتكي من وحشة
6.هي من ذوي شرف رفيع ذكرهم
لا تسألن عنهم فهم في الذروة
7.وعشية غرّاء زرنا دارهم
كانت وربّ الدهر خير عشية
8. لما طرقنا بابهم فتحت لنا
فإذا بشمس أشرقت وتجلّت
9. فرأيت وجهاً مستديراً زاهراً
متلألأً، وعيون حور الجنة
10. وجمال يوسف ، ثم قلت تعجباً
ملَكٌ، وأبهرني بهاء الطلعة
11. قالت لنا : أهلا بثغر باسم
وتفضلوا فأصبت عند البسمة
12. لكنها بعد السلام تستّرت
خلف الستار ، فكان مطلع حسرتي
13. أنا لست أخفي ما جرى يا قومنا
أحببتها والحبّ أول نظرة
14. أنا شاعر سخر الهوى من عقله
وبقلبه نار الجوى واللهفة
15.













