معظم مواضيعي مدعمة بصور وهذه الصور
تكمل "معي" المعنى الذي أردت إيصاله للقارئ فصورة كهل عجوز وحيد تكون هي الصورة المناسبة لموضوعات مثل " أخر العمر أو دولة مريضة أو فكرة عتيقة .
واليوم أردت التعبير بصورتين :
الاسم: محمد بن ضاهر الزيلعي
البلد: الصومال
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,ديانات,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

نوفمبر 1st, 2009 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , الحياة الإجتماعية الصومالية,
معظم مواضيعي مدعمة بصور وهذه الصور
تكمل "معي" المعنى الذي أردت إيصاله للقارئ فصورة كهل عجوز وحيد تكون هي الصورة المناسبة لموضوعات مثل " أخر العمر أو دولة مريضة أو فكرة عتيقة .
واليوم أردت التعبير بصورتين :
نوفمبر 1st, 2009 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , الحياة الإجتماعية الصومالية, الطفل الصومالي,
هناك مقولة للعبقري ألبرت أينشتاين يقول فيها شارحا النظرية النسبية :
عندما تجلس إلى فتاة جميلة، فالساعة تمر مثل ثانية، وعندما تجلس على سطح ملتهب، فالثانية تمر مثل ساعة، هذه هي نظرية النسبية.
قرأت هذه المقولة ودوت كالمدفع في خيالي الطموح، ونبهتني إلى قضية طالما أرقت عقلي المشغول بهموم الإسلام وناشئتهم، كيف نشرح العلوم الدينية والطبيعية بشكل لا ينسى؟ بحيث نحقق المثل القائل العلم في الصغر كالنقش على الحجر.
وذكرتني بمقولة آخرى قرأتها في كتاب شهير من كتب المفكر عائض القرني "لا تحزن" ، والكتاب متخصص في مجال بناء الذات وترقية الإنسان، ذكر فيه قصة رجل سأل أينشتاين- مجددا- عن الهواء هل هو ساخن أم بارد ؟
فرد عليه العالم إذا أنت نفخت في شربة ساخنة فوظيفة الهواء هنا هي تبريد الشربة لكيلا تحرق لسانك، أما إذا نفخت في يديك في ليلة باردة فالهواء هنا لغرض التسخين وإشعارك بالدفء.
أما أريد قوله هو كيف نعلم أطفالنا بطرق لا تنسى؟ طرق تجعلهم يتذكرون ويفكرون وبذلك نحقق مثلً آخر واعتقد إنه صيني ذكر فيه "لا تعطني سمكة بل علمني كيف أصطاد السمكة".
عشرات بل المئات يتخرجون سنويا من المدارس الإلزامية لكن عند سؤالك لهم عن بعض الأساسيات العلمية والدينية والتاريخية تراهم لا يتذكرونها وتكون الإجابة لا أتذكر، هكذا بكل بساطة.
لا نستطيع أن نقول لهم تذكروا كل شئ تمت دراسته في الفصول الدراسية بل نريد تنمية المعارف الإسلامية والعلوم والتاريخ في عقولهم بحيث لا تنسى وإثارة فض
سبتمبر 26th, 2009 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , الطفل الصومالي,
لا تقل لطفلك
لا تقل لطفلك …قم صلي و إلا ستذهب إلى النار…………. بل قل …تعال و صلي معي لنكون معا في الجنة.
لا تقل لطفلك …قم رتب غرفتك التي مثل الخرابة……….. بل قل …هل تحتاج للمساعدة في ترتيب غرفتك لأنك دائما تحب النظافة و الترتيب.
لا تقول لطفلك …لا تلعب بالكرة في البيت و لا الشارع……. بل قول … الكرة مكانها في الحوش أو الحديقة أو سأشترك لك في النادي لتلعب بالكرة مع أصحابك.
لا تقول لطفلك …قم ادرس و اترك اللعب فالدراسة أهم ……. بل قول …إذا أنهيت دروسك باكرا سأشاركك في لعبة البلاي ستيشن الجديدة أو أي نشاط تحبه.
لا تقول لطفلك …قم نظف أسنانك ولاّ لازم أنا أقلك………… بل قول …أنا مبسوط منك لأنك دائما تنظف أسنانك من غير ما أقلك.
لا تقول لطفلك …لا تنسى أن تغسل يديك بعد الطعام………. بل قول … أنا بحب أشم رائحة يداك بعد ما تغسلهم.
لا تقول لطفلك …لا تجلس على طاولة الطعام………………. بل قول …نحن نجلس على الكرسي و نأكل على الطاولة.
لا تقول لطفلك …لا ترسم على الحائط و على رجليك ……. بل قول …ارسم على الورق و عندما تنتهي سأعلق الرسمة على الحائط أو الثلاجة أو السبورة.
لا تقول لطفلك …ما هذا الرسم ,
يوليو 5th, 2009 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , الحياة الإجتماعية الصومالية,
قال القرصان :”لا أحد يقبل أن يأخذ مني مالا.. الكل يرفض. حتى أمي.. ترفض الصلاة في بيتي. تقول مالك حرام “.
هذا الحديث، كان جزءا من تقرير تلفزيوني، أذاعته قناة الجزيرة..عن حملة توعية، يقوم بها علماء دين ودعاة صوماليون في أوساط القراصنة، لتوضيح موقف الشريعة الإسلامية من عملياتهم، ولإقناعهم بوقف أعمال القرصنة.
“حتى أمي ترفض الصلاة في بيتي”.
كم نزلت هذه العبارة، ودوت في وجداني عميقا. تمنيت لو كانت لي حنجرة تسمع العالم كله، أو أن يمنحني الله سبحانه، (معجزة) ابراهيم عليه السلام، حينما أذن في الناس بالحج، فأسمع البشرية كلها. كنت سأقول :” أيها العالم (المتحضر).. العالم الذي يشن الحروب، ويقتل الناس، من أجل النفط.. في العراق، أو دارفور. العالم الذي ينهب جنوده الغزاة.. المتاحف، هاتوا لي (أما)..من عندكم، تقول لابنها الجندي :” آسفة.. لا أستطيع أن أقبل هديتك يابني. أنت أشتريتها بمال حصلت عليه، مقابل أن تقتل الناس، وتنهب خيراتهم”.
هذا (هو
مايو 3rd, 2009 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , الحياة الإجتماعية الصومالية,
مايو 3rd, 2009 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , الحياة الإجتماعية الصومالية,
مايو 1st, 2009 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , الحياة الإجتماعية الصومالية,
من المواضيع الشيقة والمضحكة في آن معا هو موضوع طرحه الأخوة في جروب الصوماليون العرب في الفيس بوك وكان العنوان شارك بجنسيتك الأصلية والمكتسبة فأحببت أن أنقلها حتى تكون موضوع يستحق القرأة وأيضا أرفقت بعض التعليقات
الســلام عليكــم ورحمــة الله وبـركــاته …
لكـل منــا جنسيتـه الأصليــه .. أي جنسيــة أبــواه … يعنـي جنسيــة مــوطنـه الأصلـي بمــوجـب حـق الـدم …
كمــا ان هنــاك نــوعــا آخـر مـن الجنسيــه يكتسبهــا الشخـص بسبب اقليـم الـذي يعيـش فيــه وهـي الجنسيــه المكتسبــه بمــوجـب حـق الإقليــم …
أي هنــاك طــريقتــان لإكتســاب الجنسيــه :-
حـق الـدم … وحـق الاقليــم
اللـي انـا عــايـزه أوصلّــه …
هــو ان معظمنــا مغتــربيــن
منّــا مـن أكتسـب جنسيــة احــدى دول الغــرب …
منّــا مـن إكتسـب جنسيــه احــدي دول افــريقيــا …
منّــا مـن اكتسـب جنسيــة احـدى دول العـربيــه …
كمــا ان منّــا مـن لـم يكتسـب أي جنسيـه أجنبيــه
فحبيت نتشـارك بجنســايتنــا المكتسبــه والأصليــه …
مثـــال
الجنسيــه الأصليــه / صــومـالـي
الجنسيــه المكتسبــه / ايــرانـي
مــلاحظــه للجميــع :- ليـس صحيحــا
فبراير 16th, 2009 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , الحياة الإجتماعية الصومالية,
الحياة تكون حلوة خضراء كنيوزيلندا رغم صعوبتها اليوم لم يكن معي ثمن ساندويشه نعم و لا دولار واحد في حسابي البنكي وفي جيبي خمسة دولارات للعشاء لم أعرف معنى الإدخار قبلها بهذا الإلحاح . رغم هذا لم أجد عذرا للكأبة بأن تعشش برأسي وتطمس سعادتي . الحمد لله على كل شئ واسعى جاهد لتوفير لقمة غدا
تشتكي
| كم تشتكي وتقول انك معدم | والارض ملكك والسما والأنجم |
| ولك الحقول وزهرها وأريجها | ونسيمها والبلبل المترنم |
| والماء حولك فضة رقراقة | والشمس فوقك عسجد يتضرغم |
| والنور يبني في ا |
نوفمبر 3rd, 2009 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , الحياة الإجتماعية الصومالية, الطفل الصومالي,
لمحاربة مظاهر العلمنة في المجتمع الصومالي ( والإسلامي عامة) أرجو قراءة هذه المقتطفات من كتاب العلمانية الجزئية و العلمانية الشاملة للمرحوم الدكتور عبد الوهاب المسيري ، العبقري الراحل ، ولمزيد من التوضيح سوف أسرد او أورد بعض الأمثلة من الواقع الصومالي والإسلامي حتى تستوضح الأشياء .
مقتطفات من الكتاب
وما يهمنا في كل هذا هو أن نشير إلى بعض المنتجات الحضارية التي قد تبدو بريئة تماماً توثر في وجداننا وتعيد صياغة رؤيتنا لأنفسنا وللعالم ، إذ أن أولئك الذين يشاهد أطفالهم توم وجيري ، ويرتدون التًيشيرات ، ويشاهدون الأفلام الأمريكية ( إباحية كانت أم غير إباحية)، ويتابعون أخبار وفضائح النجوم ويتلقفونها ، ويشاهدون كماً هائلاً من الإعلانات التي تغويهم بمزيد من الاستهلاك، ويهرعون بسيارتهم من عملهم لمحلات الطعام الجاهز وأماكن الشراء الشاسعة يجدون أنفسهم يسلكون سلوكاَ ذا توجه علماني شامل، ويستبطنون – عن غير وعي – مجموعة من الأحلام والأوهام والرغبات هي في جوهرها علمانية شاملة دون أية دعاية صريحة أو واضحة … وربما كان بعضهم لا يزال يقيم الصلاة في مواقيتها ويؤدي الزكاة!!
ونظراَ لأن البعض لا يدرك أشكال العلمنة البنيوية الكامنة هذه ، فإنه لا يرصدها. ولذا يخفق في تحديد مستويات العلمنة الحقيقة . وعلى هذا، فقد يُصنف بلد باعتباره إسلامياً(مثلا) لأن دستوره هو الشريعة الإسلامية ، مع أن معدلات العلمنة فيه قد تكون أعلى من بلده دستوره ليس بالضرورة إسلاميا ولكن معظم سكانه لا يزالون بمنأى عن آليات العلمنة البنيوية الكامنة التي أشرنا إليها.
ولكي نفسر معنى المصطلح " العلمنة البنوية الكامنة دعني أورد مقتطفات من شرح الدكتور نفسه والأمثلة التي أوردها:
التحوٌلات الاجتماعية:
انتشار نمط الحياة في المدن والتي تؤدي إلى الهجرة من القرية إلى المدينة، وإلى تركيز البشر في رقعة محدو
يونيو 14th, 2009 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , الحياة الإجتماعية الصومالية,
قد يحتج احدنا بأن ابتسامة النيوزيلندي ربما متصنعة ومتكلفة والدليل هذا الوجوم الذي على ووجوهم في الشارع و الاماكن العامة .???!!!
ربما هذا صحيح لكن ما ذنبنا نحن ولماذا لا يبتسم الموظف العربي في اقصاع وهجر وقرى العرب المتمدنة والمنتشرة ما بين المحيط وحتى الخليج .
ما ذنبنا نحن "المراجعيين" الذين لم يجدوا واسطة او قرابة او صداقة او حتى معرفة .
يا أمة المليار تقدمنا مرهون بحسن اخلاقنا فتبسموا , معا لنشر الابتسامة في اوساط
جميع الحقوق محفوظة 2008 محمد نور العيون










