هدوء حذر في بيداوا والبرلمان الصومالي يزيد نوابه -الجزيرة-أرشيف

يناير 27th, 2009 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , الحرب الأهلية في الصومال

123303 

 

يسود هدوء حذر بلدة بيداوا بعد سيطرة حركة الشباب المجاهدين الصومالية عليها عقب قتال قصير مع القوات الحكومية ومليشيات محلية، فيما أقر البرلمان الانتقالي زيادة عدد أعضائه من 275 إلى 550.

وقال المتحدث باسم الحركة شيخ مختار روبو إن مقاتلي شباب المجاهدين سيطروا على البلدة التي يتخذها البرلمان مقرا له وهي تنعم بالهدوء الآن، مشيرا إلى أن بعض رجال المليشيات ما زالوا يطلقون النار لكن مقاتلي الحركة سيسيطرون على الوضع سيطرة كاملة بأسرع وقت ممكن.

وعلمت الجزيرة من مصدر إعلامي أن اشتباكات مسلحة وقعت لدى دخول الشباب المجاهدين لمدينة بيداوا وأسفرت عن سقوط نحو 20 جريحا، مشيرا إلى أن عمليات نهب سبقت وصول الشباب المجاهدين وطالت مبنى البرلمان.

وجاء هذا التطور في وقت أكملت فيه القوات الإثيوبية انسحابها من الأراضي الصومالية بعد تدخل استمر أكثر من عامين.

المزيد


بارك الله في القراصنة والمقاومة والشعب الصوماليين

نوفمبر 20th, 2008 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , الحرب الأهلية في الصومال

 
كنا عشرات ومئات من الصوماليين في اقصاع الارض
 ننادي العرب بان يكون لنا اخوة كما نحن لهم اخوة ولا يتركون وحدنا في حربنا الاهلية  ما من مكترث ولا ومجيب
اسمعنا الكل ونددنا بتدخل الاحباش في حرب الاخوة في مقديشو وانها مصدر التمويل الاساسي للكل مشاكلنا ما من مجيب ولا سامع

انتصر بعض الاخوة على بعض فاصبحنا فجاة تحت اضواء العربية والجزيرة والسي ان ان والبي بي سي
من كان المنتصر لابد من انه مشهور كجورج كلوني او براد بيت حتى يكون تحت الاضواء الشديدة وعشرات المحليين بالشؤون الصومالية التاريخية العسكرية والنانو الاجتماعية والقبلية , يحللون ويتسالون لماذا انتصرت المقاومة الاسلامية
ضع مليون خط تحت اسلامية وما وضع تحته مليون خط لابد من ان يكون عدو الحداثة الغربية والعربية والهندية والفلبينية والروسية وعدو هؤلاء عدو  للديكتاتوريات المعششة في عالمنا الاعرابي

وتدخل الاحمق في البيت الاسود واصدر الى المرتزقة في مدين

المزيد


تدويل البحر الاحمر - الصومال -اسرائيل

أكتوبر 4th, 2008 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , الحرب الأهلية في الصومال

 
العداء الاثيوبي الشهير بكاديلي لا يعدو وحده في الميدان بل دائم يساعده اخر هو بالمناسبة اخوه حيث يعدو الاخ بسرعة عالية بالدورات الاولى مما يجبر  الخصوم  للحاق به ويتمركز بكاديلي بالوسط يراقب الوضع بعينيين حبشيتين وقبيل الدورة الاخيرة يتسارع ركضه ويزيد من سرعته ويكون العدائيين الاخرين قد  اصابهم التعب
 والدول العربية هم العدائيين المهزوميين  هنا وبكاديلي اسرائيل و الاخ الغرب -  شرح هذا الكلام ?وما اقصده ?هو موضوعي اليوم

تعاولوا نرجع للوراء سنيين قليلة ومشروع اسرائيل تدويل البحر الاحمر الذي رفض عربيا رفضا شديد والتدويل هنا هو تدويل المنافد السويس وباب المندب وكما هو معلوم جميع دول البحر عربية

 وكلنا نعلم فشل الصومال بان يكون موحد وذا دولة مركزية لاسباب داخلية وخارجية

اهمها هو رغبة الغرب بان يظل الوضع هكذا حتى يتسنى لهم تنفيد مخططاتهم طويلة الامد والنفس -انتم يا عرب رفضتم اقتراحنا سترون العاقبة-.

 دمرت الصومال وعندما اراد الشعب الحياة قامت قيامة الدنيا وازلامهم من حكام بعض الدول العربية وفجاة وبدون مقد

المزيد


ترقبوا المعركة الصومالية الروسية !! عنوان مقالة لمتفتح الذهن عبد الرحمن الراشد

سبتمبر 28th, 2008 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , الحرب الأهلية في الصومال

يستعرض الكاتب الهموم الصومالية بسطحية كانه يحلل مسلسل رمضاني تركي قرصاني !!

فهو يحصر المسالة كلها على عاتق القراصنة الصوماليين ويجعل الذنب كله على اجسادهم النحيلة السمراء

ويسرد بسادية كيف نجحت القوات الاثيوبية هزيمة المتطرفين في الصومال بدعم عربي دولي
اولا
نحن كصوماليين ندين عمليات القرصنة البرية والبحرية لكن اين كان المجتمع الدولي روسيا وفرنسا وامريكا وجريدة الشرق الاوسط حين تحولت الصومال وسواحلها الى مرتع للصوص الكبار القادمين عبر البحار ومكب للنفايات النووية ونعلم جميع من يمتل


المزيد


مذكرات سفير عربي في الصومال

يوليو 31st, 2008 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , الحرب الأهلية في الصومال

نقلا عن الكاتب أحمد عدوان ومشرف عام ملتقى ومنبر أدباء ومشاهير العرب عن سعادة السفير عبد الجواد عدوان سفير دولة فلسطين في الصومال “فيما مضى” يقول

عشته وعايشته وكنت فيه شاهد عيان انه الحرب الأهلية الصومالية.

لمن يريد أن يعرف الصومال دولة عربية واسعة المساحة تقع على الشاطيء الغربي للمحيط الهندي كان بها خيرات كثيرة ويسكنها شعب واحد متجانس ومنسجم مع نفسه أصوله العرقية واحدة ولغته واحدة ولهجاته متقاربة ودينه الإسلام ومذهبه واحد. وأيضا له أجزاء من أرضه تحتلها دول جارة.

كانت تتملكني الغيرة من ما شاهدته لهذا الشعب في تواده وتراحمه واحترامه بعضه بعضا ، كانوا يقتسمون اللقمة بلا مبالغة فلا يزيد احدهم أو يسابق الآخرين عندما يأكلون ، وكانوا لا يردون كل

المزيد





جميع الحقوق محفوظة 2008 محمد نور العيون