يسود هدوء حذر بلدة بيداوا بعد سيطرة حركة الشباب المجاهدين الصومالية عليها عقب قتال قصير مع القوات الحكومية ومليشيات محلية، فيما أقر البرلمان الانتقالي زيادة عدد أعضائه من 275 إلى 550.
وقال المتحدث باسم الحركة شيخ مختار روبو إن مقاتلي شباب المجاهدين سيطروا على البلدة التي يتخذها البرلمان مقرا له وهي تنعم بالهدوء الآن، مشيرا إلى أن بعض رجال المليشيات ما زالوا يطلقون النار لكن مقاتلي الحركة سيسيطرون على الوضع سيطرة كاملة بأسرع وقت ممكن.
وعلمت الجزيرة من مصدر إعلامي أن اشتباكات مسلحة وقعت لدى دخول الشباب المجاهدين لمدينة بيداوا وأسفرت عن سقوط نحو 20 جريحا، مشيرا إلى أن عمليات نهب سبقت وصول الشباب المجاهدين وطالت مبنى البرلمان.
وجاء هذا التطور في وقت أكملت فيه القوات الإثيوبية انسحابها من الأراضي الصومالية بعد تدخل استمر أكثر من عامين.













