الإدارة عبر إلقاء القصص طريقة أكثر من رائعة بل هي اكتشاف إداري ممتاز علينا كأمة متخلفة إدارياً الأخذ بها وبغيرها من الوسائل الإدارية الجيدة
أثناء لعبي كرة القدم وفي أحلام يقظتي أتخيل نفسي سلطاناً عظيم ورجل من شاكلة صلاح الدين الأيوبي .
تعجبني شخصية صلاح الدين الجسورة والرحيمة عند المقدرة و سآخذ الأخلاق العامة منه فقد ذكر عنه إنه أنشاء فرقة من جيشه تخطف الفرنجة من أسرة نومهم بطريقة ذكية وجسورة ومبتكرة وفي يوم من الأيام اختطف هؤلاء طفلة صغيرة فولهت عليها الأم وأشار عليها قومها بالذهاب لصلاح الدين ففعلت وأمر القائد الرحيم بإرجاع طفلها للسيدة الفرنجية القادمة مع جيش الأعداء ولا يفوتنا ما حصل في معركة القدس وتسامحه معهم .ومن البديهي إن رجل يعامل الأعداء بهذا اللطف يعامل جيشه بلطف أكبر وأعظم.
من صلاح الدين اختار السلوك :التعامل بأريحية ورفق مع الأقل مني حظوة ومرتبة في العمل وخارجه
خذ مثال عامل النظافة (خارج العمل) إنه يستحق منا الاحترام وليس الشفقة نساعده بإبقاء مدننا نظيفة (سأبدأ بنفسي فأنا لم أكن متعاون ) وكذلك جعل منطقتك نظيفة ويا حبذا لو قضاتنا عاقبوا الشبان المتهورين بالعمل كعامل نظافة لمدة 120 ساعة مثلاً حتى يتواضع ويفهم الحياة ويعجن عوده الطري الملي بعجرفة المال.
داخل العمل سأكون الرجل الأخلاقي الخلاق بذكاء وقبل كل هذا سأبدأ باختيار سلوكي داخل المؤسسة التي أتواجد بها كطالب أكون إيجابي وكموظف أكون سعيد يخدم عملائه بشكل مرضي والابتسامة تعلو محياه وكمدير أجعل الابتسا
المزيد