حسرة في قلب امرأة صومالية , للشاعر عبدالرحمن العشماوي

يوليو 20th, 2009 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , الأدب الصومالي

 

 هذه القصيدة على لسان امرأة صومالية تخاطب ابنهـــا للشاعر عبدالرحمن العشماوي ,وهي روعة في أفكارها ونسقها وصدق تعاطفها مع الأمة الصومالية .

حسرة في قلب امرأة صومالية


قم يا محمد نامت الأعراب **** وتقطعت ببلادك الأسباب
جاء الصليب مدججا بسلاحه **** ووراءه التطبيل والإرهاب
قم يا محمد عرض أمك خائف **** وأمام كوخي يا بني كلاب
انظر إلى العلج الذي تروعني **** نظراته فأنا بها أرتاب
ماذا يريد بكوخنا هذا الذي **** ما فيه زاد يبتغى وشراب
كوخ حقير فيه شيخ هده **** سقم وطفل جائع ودلاب
وعباءة سترت بقايا هيكل **** مني وثوب هالك وحجاب
وبقية من ثوب عرسي ما لها **** كمٌ وحبر جامد وكتاب
قم يا محمد إن مقديشو على **** جمر تغلّق دونها الأبواب
هذا أزيز الطائرات يروعها **** والجند فيها جيئة وذهاب
ما بالهم جاءوا سراعا نحونا **** وعلى سراييفوا يصيح غراب
هلا حموا أطفالها من صربهم **** وتبرؤوا مما جنوه وتابوا
أإعادة الأمل الجميل سجية **** للغرب ، هذا يا بني كلاب
كم عـلقونا بالوعود وما وفوا **** وكذاك وعد الكافرين سراب
ساق الغرور جنودهم فعقولهم **** سكرى وما لعيونهم أهداب
هذي الصفوف من الجنود كأنها **** نعم وإن عظمت لها الألقاب
أوما تراها لا تصلي ركعة **** أوما تراها والقلوب خراب
قالوا لنا سيؤمنون غذاءنا **** أتؤمن الغنم الجياع ذئاب
قم يا محمد جاءنا مستعمر **** قد سال منه على البلاد ل

المزيد


حسان السماء - ليلة تأمل

يونيو 23rd, 2008 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , الأدب الصومالي

رحلتي الصيفية

حقيقة أن ادب الرحلات من أمتع الأداب الإنسانية لأنه يحكي عن واقع مُعاش بعيدا عن الأرض التي ترعرعت بها بعيدا عن تلك الأزقة التي تفوح تاريح وعبق الذكريات .

حسان السماء

خرجت من منزلي بالساعة الثانية عشر في منتصف الليل وأنا كلي أمل في عمل جديد في تلك المدينة البترولية الحالمة بل القابعة في زوايا الثراء فليس فيها شيء جميل الوجوه متغيرة والسحنات غريبة واللكنات مستهجنة والأزقة جديدة ليس بها ذكريات فهي لا تعرفني ولا أعرفها  .

تحركت السفينة الآلية العملاقة و تموضعت في  الصف الأخير لعلي  أجد السلوان ف

المزيد


أمثال صومالية بحرف الباء "B"

مايو 8th, 2008 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , الأدب الصومالي

أمثال صومالية بحرف الباء "B"

الكذب لا أثر له : Beeni  raad  ma  leh

لا يفل الحديد إلا الحديد : Bir baa bir goysa

الماء الجاري يحرك الماء الراكد : Biyo socdaa biyo fadhiyey kiciyaan

المزيد


الأسد والغزال قصة صومالية

مارس 20th, 2008 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , الأدب الصومالي

إن القصص المحكية على ألسنة الحيوانات تعد من أجمل القصص وهي قصص محشوا بالحكمة والأخلاق ,وأشهرها على الإطلاق كتاب كليلة ودمنة للمترجم ابن المفقع الذي نقلها عن الفارسية التي بدورها نقلت عن كتاب الأسفار الخمس أو البنانشترانا الهندي القديم.


الأدب الصومالي قصيدة "إلهي كم رجل من أعدائي " لـ UGAAS NUUR UGAAS ROOBLE الجزء الثاني

مارس 12th, 2008 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , الأدب الصومالي

القصيدة نظماً :

رباه كَم من أعدائي        جندلته بلا هيجاء

كم سرير ذهباً        فرشت له بمكان اللقاء

كم من معسول الكلام     أطعمته كل مساء

كم أبديت وتصنعت له     ابتسامات بيضاء

**          **

حتى إذا ضاق كَمه المطرز من كَمي

وفاض دمعه من  حلاوة  حديثي

وجانب حذره و السيف و الدرعي

**          **

أمعنت النظر إلى السماء 

وقلبت الرأي ثلاثاً

بين منازل الصواب

فهذا منزل عجلة وارتياب  

وذاك موج سراب

المزيد


الأدب الصومالي قصيدة "إلهي كم رجل من أعدائي " لـ UGAAS NUUR UGAAS ROOBLE الجزء الأول

مارس 12th, 2008 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , الأدب الصومالي

أحببت اليوم ترجمة قصيدة من عيون الشعر الصومالي السياسي مع العلم إن هذه الترجمة   لا تفي حق الأبيات الجزلة والممتعة بلغتها الأصلية "الصومالية "

صاحب القصيدة

هو الشاعر وسلطان  قبائل السمرون بن سعيد "الجادابورسي" وأشهر سلاطينهم على الإطلاق , أوغاس نور بن أوغاس روبله ,عاش بمنتصف القرن التاسع عشر ,وذكره طلعت باشا في كتابه الكشوف المصرية عند نزوله بمدينة زيلع حيث أرسل الأوغاس بعض من الفرسان لحمايته أثناء قطعه للطريق المشهور بـ"بر سعد الدين " والذي عُرف لاحقاً بـ "طريق الترنشيب"  أو الترانساد  "العبور " بالفرنسي مع قدوم الاستعمار .

أنجب أُوغاس نور العديد من الأبناء الذين التحقوا بالأزهر الشريف الذي كان قبلة العلماء والطلاب في حينها وكان للزيالعة فيها رواق أسمه رواق الزيالعة  سمي فيما بعد برواق الجبرتي نسبة للمؤرخ الكبير الجبرتي الزيلعي ,وكان ممن التحق من أبنائه بالأزهر وأشتهر بالعلم لدى الصوماليين أبنه برخد بن أوغاس نور .

توفي الأوغاس نور بعد عمر مديد وحافل وكان من المفترض أن يخلفه أكبر أولاده الفارس الشجاع ورفاه ب

المزيد


زكريا حسين الشاعر الشاب في يونفيرسال

فبراير 22nd, 2008 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , الأدب الصومالي

أبدع أخي وصديقي الشاعر الكبير زكريا حسين في مقابلة بقناة اليونفيرسال الصومالية وذلك يوم الجمعة 22 فبراير 2008.

الشاعر يعيش في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية ويدرس في السنة الأخيرة كلية الإعلام وهو صحفي متميز وكاتب مقالات عديدة في المواقع الصومالية ,وهو معروف بقصائده بكلتا اللغتين العربيةوالصومالي

المزيد


الأرض المنهوبة ARLIGA LA KALA BOOBAYAA ” فارح نور

فبراير 18th, 2008 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , الأدب الصومالي

الأرض المنهوبة ARLIGA LA KALA BOOBAYAA “FAARAX NUUR”

شاعرنا هو الفرح أسماً ,وابن نور نسباً ,وفارح نور تخلصاً ,شاعر صومالي وطني ولد في مدينة بورعو في شمال الصومال سنة 1862 ,وتوفي في سنة 1932 .

اشتغل شاعرنا في صناعة غمد الخناجر أو القولحط بالصومالية وكذلك يصنع أردية أو أوعية توضع فيها المياه الخاصة بالوضوء  .

وكان المرحوم رجل ذا بعد نظر ,نبيه من طراز وطني نادر ,حر يحب استقلال بلده ,يكره استعمار الرجل الأبيض للصومال والتي تتقاسم مع الحبشة التراب الوطني .

وكان من الذين يرون وحدة الشعب ونبذ الفرقة والتناحر القبلي فرحم الله شاعرنا وتغمده في فسيح جناته .

قصيدته التي ترجمتها تعكس ما كان يدور في خلده ,وقلقه من تقاسم الدول الطامعة في وطنه وأرض أجداده بحجة الحماية فقد كانت الصومال تدعى المحمية !! والتي مطلعها

INGIRIIS AXMAARIYO TALYAANII,………………….

ANSE ILA AH AAKHIRO SABAAN ILIGYADIISIIYE     

يقول الشاعر

هل أتاكم حديث أعلام المنايا   **  إنجليز وأمحارا وطليان

نهبوا أرضي وساحلي ** خضرائي وصحرائي وأماني

تنازعوا من يرث منزلي ** وأنا لم أزل حّي يقظان

وأعلنوا أن الحماية للأقوى ** ساعداً والأكثر طغيان

أو ليس من آخر الزمان 

المزيد


Cigaal Shiidaad عقال "شيلاط" والشجرة

يناير 9th, 2008 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , الأدب الصومالي

Cigaal Shiidaad عقال "شيلاط" والشجرة

يحكى أن عقال سافر في ليلة مظلمة لا قمر فيها في منطقة أحراش بعيدة عن الناس , وأثناء  مشيه رأى شيء مثل الأسد الرابض على تله صغيرة في مكان غير بعيد عنه ,خاف عقال وارتعدت فرائصه وقال يبدو إنه أسد نعم إنه أسد ,تسمر عقال في مكانه وأخرج خنجره ووجه رمحه إلى ناحية الأسد ,صرخ بصوت عالي ليخيفه لكن الأسد لم يتحرك من مكانه ,ولم يستطع عقال من شدة خوفه التراجع .

أسفر الصبح وهو في حالة التسمر تلك ,فرأى شيء يشبه جذع شجرة مقطوعة في المكان الذي ظن إن الأسد فيه اقترب من الجدع رويداَ رويدا  وقال يا شجرة ! ماذا ظننتك ؟ لقد ظننتك أسد وماذا أصبحت؟أنت شجرة! .وماذا أنا فاعل بعد اليوم؟ لن أسافر ليلة بعد اليوم .

هدف القصة :

هذه القصة تشرح إننا يجب أن لا نخاف من الشيء أو الشخص الذي لا نعرفه حتى نتبين من ماهيته.

الحكاية باللغة الإنجليزية للكاتبة مريم علي الصومالية

المزيد


أمثال صومالية بحرف الباء "B"

يناير 9th, 2008 كتبها محمد بن ضاهر الزيلعي نشر في , الأدب الصومالي

م

الترجمة العربية

المثل بلغة الصومالية

1

الكذب لا أثر له

Beeni  raad  ma  leh

2

لا يفل الحديد إلا الحديد

Bir baa bir goysa

3

الماء الجاري يحرك الماء الراكد

Biyo socdaa biyo fadhiyey kiciyaan

المزيد


التالي



جميع الحقوق محفوظة 2008 محمد نور العيون